الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
220
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
قال شككت عند مضى أبى محمد الحسن بن علي صلوات اللّه عليهما واجتمع عند أبى مال جليل فحمله ، وركبت السفينة معه مشيعا له فوعك وعكا شديدا فقال يا بنى ردّنى فهو الموت فقال لي اتّق اللّه في هذا المال وأوصى إلى ومات بعد ثلاثة أيام ، فقلت في نفسي لم يكن أبى يوصى بشئ غير صحيح احمل هذا المال إلى العراق واكترى دارا لي على الشط ، ولا اخبر أحدا بشئ فان وضح لي شئ كوضوحه في أيام أبى انفذته والا أنفقته في ملاذى وشهواتي ، فقدمت العراق واكتريت دارا على شط وبقيت أياما ، فإذا انا برقعة مع رسول فيها يا محمد معك كذا وكذا حتى قصّ علىّ جميع ما معي وذكر في جملته شيئا لم أحط به علما ، فسلمته إلى الرسول وبقيت انا لا يرفع لي راس فاغتممت فخرج إلى قد أقمتك مقام أبيك فاحمد اللّه . وفي « تعق » : روى الصدوق أيضا عن محمد بن جعفر بن محمد بن عون انه من الوكلاء الذين راوه ووقفوا على معجزته . وفي « منتهى المقال » : مرّ ذلك في المقدمة الثانية . وفي « مشكا » : محمد بن إبراهيم بن مهزيار عنه محمد بن حموية . وابن أبي بكر من المحامدة * خصيص لي وليس يعصى ماجده محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة ( ى - جخ ) . وفي « صه » : محمد بن أبي بكر جليل القدر عظيم المنزلة من خواص علي عليه السّلام رضى اللّه عنه ، انتهى . وفي « ل » : محمد بن أبي بكر ولد في حجة الوداع وقتل بمصر سنة ثمان وثلاثة من الهجرة في خلافة علي عليه السّلام وكان عاملا عليها من قبله عليه السّلام . وفي « كش » : ذكره أولا في حواري علي عليه السّلام وقد تقدم في أويس القرني وثانيا بعنوانه محمد بن أبي بكر حدثني محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار القميّان قالا حدثنا سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمي قال حدثني